
الأخبار الزائفة والعلوم السياسية
الكذبة التي أشعلت حربًا
حرب العراق في عام 2003 كانت مثالًا واضحًا على قوة المعلومات المضللة في منح الشرعية؛ فقد تم تعزيز الادعاءات غير المستندة حول أسلحة الدمار الشامل

حرب العراق في عام 2003 كانت مثالًا واضحًا على قوة المعلومات المضللة في منح الشرعية؛ فقد تم تعزيز الادعاءات غير المستندة حول أسلحة الدمار الشامل

الأخبار الزائفة، لا سيما خلال فترات الانتخابات، تمثل تهديدًا جادًا للرأي العام والقرارات السياسية، إذ يمكن أن تؤدي إلى تغيّر المواقف وانعدام الثقة بالمؤسسات السياسية.

في التسويق عبر الإنترنت، تم استخدام تقنية “الانحياز القطي” أو “الإثبات الاجتماعي” (Social Proof)، أي عرض أن الآخرين قد اشتروا هذا المنتج أيضًا، لإيجاد شعور

تنمو نظريات المؤامرة في ظروف يسودها الخوف وانعدام الثقة، وتضعف السلوكيات الصحية والاجتماعية من خلال استغلال المعلومات المضللة. خلال جائحة كوفيد-19، ركزت هذه النظريات على
جميع الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة للحملة الوطنية لمواجهة الأخبار الزائفة